TRENDING
وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد

غيب الموت اليوم السبت، الموافق 4 أبريل 2026، القامة الفنية العراقية الكبيرة ساجدة عبيد، التي فارقت الحياة تاركة خلفها إرثاً غنياً من الأغاني الشعبية التي ارتبطت بوجدان العراقيين وجلساتهم وأفراحهم لعقود طويلة، ونعت نقابة الفنانين العراقيين الراحلة بكلمات مؤثرة، مؤكدة أن الفن العراقي فقد بصمة صوتية لا تتكرر.

نقابة الفنانين العراقيين تنعي "صوت الشعب"

في بيان رسمي صدر بعد ظهر اليوم، أعلنت نقابة الفنانين العراقيين رحيل الفنانة ساجدة عبيد ببالغ الحزن والأسى، وجاء في نص النعي: "تنعي نقابة الفنانين العراقيين رحيل الفنانة ساجدة عبيد، والتي وافتها المنية هذا اليوم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون". وبمجرد صدور البيان، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التعازي من زملاء المهنة وجمهورها العريض داخل العراق وخارجه.

ساجدة عبيد.. أيقونة اللون الشعبي والريف الساحر

تعتبر ساجدة عبيد واحدة من أبرز أعمدة الغناء الشعبي والريفي في العراق، حيث تميزت بقدرتها الفائقة على أداء "المواويل" والأغاني التي تلامس هموم وأفراح الناس ببساطة وصدق.

بداياتها: انطلقت في عالم الفن وهي في سن صغيرة، واشتهرت بقدرتها العالية على إحياء الحفلات والمناسبات الاجتماعية، مما جعلها ضيفة دائمة في بيوت العراقيين عبر تسجيلاتها.

أشهر أعمالها: قدمت عشرات الأغاني التي أصبحت "أيقونات" في الفن الشعبي، مثل "خالة ويا خالة"، "انكسرت الشيشة"، وغيرها من الأعمال التي أعاد غناءها الكثير من النجوم الشباب لاحقاً.

إرث فني لن يغيب

لم تكن ساجدة عبيد مجرد مغنية، بل كانت رمزاً من رموز الهوية الموسيقية الشعبية العراقية، حيث استطاعت الحفاظ على رونق الأغنية الريفية وتطويرها بما يتناسب مع ذائقة الأجيال المتعاقبة. وبرحيلها، يطوي الفن العراقي صفحة من أجمل صفحات العفوية والصدق الفني، لكن صدى صوتها سيبقى حاضراً في كل "هوسة" وعرس وجلسة عراقية أصيلة.