قبل أيام قليلة من صدور كتاب "Elizabeth II" للكاتب روبرت هاردمان في المملكة المتحدة (المقرر في 9 أبريل 2026)، عادت إلى الأضواء واحدة من أكثر القصص جدلاً في تاريخ العائلة المالكة الحديث، وهي كواليس اختيار التاج الذي ارتدته ميغان ماركل في زفافها من الأمير هاري عام 2018، حيث يكشف الكتاب روايات متضاربة بين رغبات العروسين وبروتوكولات القصر الصارمة.

خروج عن التقاليد.. هاري يتدخل في "شأن نسائي"
يشير الكتاب إلى أن الأزمة بدأت بمخالفة للأعراف الملكية؛ فبينما جرت العادة أن يتم اختيار التاج في جلسة خاصة بين الملكة والعروس (كما حدث مع كيت ميدلتون وصوفي ريس جونز)، أصر الأمير هاري على مرافقة ميغان لاختيار التاج. وقع الاختيار في النهاية على تاج Queen Mary Diamond Bandeau الذي يعود لعام 1932، والمرصع ببروش ألماسي من عام 1893، وهو اختيار جاء بعد أن فكرت ميغان في البداية بارتداء تاج "سبنسر" الخاص بالأميرة ديانا.

صدام "أنجيلا كيلي" والترتيبات الأمنية
وفقاً لمذكرات هاري "Spare" وما أكده كتاب هاردمان، تصاعد التوتر بسبب أنجيلا كيلي (مساعدة الملكة المقربة ومسؤولة الملابس)، التي رفضت إخراج التاج من القصر لتدريبات تصفيف الشعر، مؤكدة أن الأمر يتطلب بروتوكولات أمنية معقدة.
وينقل الكتاب موقف الملكة إليزابيث الثانية الحازم في تلك اللحظة، حيث دعمت مساعدتها قائلة إن "التاج ليس لعبة"، وتساءلت باستنكار عن سبب عدم استخدام "تاج تجريبي" للتدريب، كما فعلت أميرة ويلز كيت ميدلتون من قبل.

لماذا رُفض نقل التاج؟ أسباب خفية
كشف الكتاب عن سببين تقنيين وراء التشدد في التعامل مع طلب ميغان وهاري:
الزخم الملكي: انشغال القصر بمراسم Easter Court في ذلك التوقيت.
التدقيق التاريخي: عدم وضوح السجل التاريخي الكامل للتاج، مما استوجب على الموظفين التحقق من خلفيته بدقة قبل ظهوره في حدث عالمي تشاهده المليارات.
نهاية الأزمة وتوقيع "نموذج الإفراج"
انتهى السجال بوصول أنجيلا كيلي إلى قصر كنسينغتون حاملة التاج قبل الزفاف بفترة وجيزة، حيث اضطر الأمير هاري للتوقيع على "نموذج إفراج" رسمي لاستلامه. واللافت في رواية أحد الموظفين أن ميغان لم تكن حاضرة لحظة التسليم، بينما أصرت كيلي على أنها كانت تطبق الإجراءات القانونية لحماية القطعة الثمينة والزوجين معاً.