إطلالة النجمة الشابة ليلى أحمد زاهر على هامش مهرجان "كان" جاءت احتفاءً بجمال من نوع آخر؛ جمال الأمومة الذي أضاء ملامحها وزادها رقة وعذوبة. وفي ليل "كان" الساحر، نجحت ليلى في تقديم درس في الأناقة الراقية التي تلائم المرأة الحامل دون التخلي عن وهج النجومية.
ثوب "طوني ورد".. انسيابية الغيم وبريق النجوم
اختارت ليلى فستاناً يحمل توقيع المصمم المبدع طوني ورد والذي بدا وكأنه صُمم خصيصاً ليناسب تفاصيل مرحلتها الحالية:
جاء الفستان بلون أزرق رمادي ساحر (Dusty Blue) مستوحى من ألوان السماء قبيل الليل. تميز بقصة منسدلة متعددة الطبقات من التول الناعم، والتي بدأت من أسفل الصدر لتتسع بنعومة، مما وفّر لها الراحة التامة واحتضن بطنها بأسلوب انسيابي راقٍ يخلو من التكلف.
الكاب العلوي
أضاف الكاب القصير الشفاف الذي يغطي الكتفين والصدر لمسة حشمة ملوكية، ومنح التصميم حركة حالمة تشبه الغيم.
اما التطريز فقد ازدان الثوب بحبيبات الكريستال والخرز البراق التي تناثرت كالنجمات الصغيرة، لتمنح الإطلالة بريقاً هادئاً يليق بأجواء المهرجان العالمية.
مجوهرات "باسكالي بروني".. بريق يكمل النعومة
لتكتمل لوحة النعومة، نسقت ليلى مع إطلالتها مجوهرات ماسية راقية وهادئة من دار باسكالي بروني (Pasquale Bruni). فاكتفت بأقراط ناعمة وخواتم ماسية تتماشى مع بساطة الفستان، تاركة التركيز الأكبر لجمال ملامحها الطبيعية وإشراقة الحمل التي كانت الإكسسوار الأجمل والأكثر حيوية.
إطلالة جمالية دافئة
من الناحية الجمالية، اعتمدت ليلى تسريحة شعر مرفوعة بأسلوب "نصف رفعة" ناعمة وكلاسيكية، كشفت عن وجهها بوضوح، مع مكياج ترابي دافئ ركز على إبراز نضارة بشرتها وعينيها بلطف، لتطل كملاك هادئ يتهادى في ليل المدينة الفرنسية.