TRENDING
Reviews

مسلسل "ليل" يجافي المنطق.. حبكات عبثية تثير غضب الجمهور في الحلقات الأخيرة

مسلسل

شهد مسلسل "ليل" خلال حلقاته الأخيرة موجة واسعة من الانتقادات، بعدما رأى عدد كبير من المشاهدين أن العمل ابتعد تدريجيًا عن المنطق الدرامي، واتجه إلى حبكات مبالغ فيها وأحداث وُصفت بأنها تستخف بعقل الجمهور، ما أفقد القصة تماسكها وأضعف ارتباط المشاهد بالشخصيات.

تحوّل جنى من ضحية إلى شريرة بلا مبررات

من أكثر الخطوط الدرامية التي أثارت استياء الجمهور، الطريقة التي جرى فيها تحويل شخصية جنى من زوجة مظلومة تعرّضت للخيانة والظلم ليلة زفافها، إلى شخصية شريرة ومجرمة بصورة مفاجئة وغير مقنعة.

ورأى متابعون أن التحوّل النفسي للشخصية تم بشكل متسرّع ومن دون بناء درامي منطقي يبرّر هذا الانقلاب الحاد، خاصة أن العمل قدّم جنى في البداية كضحية تستحق التعاطف.

قصة حب باسم تتغيّر بشكل مفاجئ

كما تعرّض خط شخصية باسم لانتقادات واسعة، بعدما أمضى معظم أحداث المسلسل مهووسًا بورد، وارتكب من أجلها تصرفات قاسية وصلت إلى الانتقام من صديقه نجم، قبل أن ينتقل فجأة إلى حب يارا من دون أي تمهيد درامي واضح.

واعتبر الجمهور أن هذا التحوّل العاطفي السريع أضعف مصداقية الشخصية، وجعل علاقاته تبدو مفروضة فقط لخدمة تطورات الأحداث.

حمل جيهان والقرارات غير المقنعة

أحداث جيهان بدورها أثارت الكثير من التساؤلات، خصوصًا بعد إخفائها حملها عن زوجها خوفًا من طردها، ثم اتخاذها قرار التبرّع بالطفل بعد الطلاق بحجة عدم امتلاكها المال الكافي لتربيته.

ورأى متابعون أن هذا الخط الدرامي تجاهل بشكل غير منطقي حقيقة أن والد الطفل رجل ثري، وأن بإمكانها قانونيًا المطالبة بنفقة تكفل تربية طفلها، ما جعل الأزمة تبدو مفتعلة دراميًا.

جريمة نورس.. افتعال للأحداث بلا مبرر

أما أكثر الأحداث التي وُصفت بالعبثية، فكانت قضية مقتل نورس، إذ ظهر نجم وكأنه متورّط في جريمة قتل رغم أن المشاهد أوضحت أن ما حدث كان نتيجة شجار انتهى بسقوط الطرفين من المبنى.

كما أثار قرار إخفاء الجثة والاستمرار في دوامة الابتزاز الكثير من الانتقادات، باعتبار أن ما جرى لم يكن يحتاج أصلًا إلى كل هذا التعقيد، وأن الهدف منه كان فقط إطالة الأحداث وخلق توتر مصطنع.

الجمهور يطالب بمنطق درامي أكبر

ومع تصاعد الانتقادات، عبّر عدد من المشاهدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن خيبة أملهم من الطريقة التي تطورت بها أحداث "ليل"، مؤكدين أن العمل بدأ بقصة مشوقة وشخصيات واعدة، لكنه فقد تدريجيًا توازنه الدرامي بسبب كثرة التحولات غير المنطقية والحبكات المفتعلة.

ويتساءل الجمهور حاليًا عمّا إذا كانت الحلقات المقبلة ستنجح في استعادة تماسك القصة، أم أن المسلسل سيواصل الاعتماد على الصدمات الدرامية السريعة على حساب المنطق والإقناع.