TRENDING
مشاهير العرب

إلهام شاهين ومعتصم النهار في "حين يُكتب الحب": الإسكندرية تحتضن شغف الرومانسية

إلهام شاهين ومعتصم النهار في

تواصل النجمة القديرة إلهام شاهين إثارة حماس جمهورها ومتابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع انطلاق تصوير أحدث أعمالها السينمائية فيلم "حين يُكتب الحب". ومن عروس البحر المتوسط، الإسكندرية، شاركت شاهين كواليس مميزة جمعتها بالنجم السوري معتصم النهار، معلنةً عن تجربة سينمائية عربية عابرة للحدود تراهن على المشاعر الإنسانية الدافئة والمفاجآت الدرامية المتتالية.


استقبال دافئ في الإسكندرية: ترحيب معتصم النهار وبساطة الإطلالات

من على شرفة تطل على الأفق الأزرق الساحر لبحر الإسكندرية، نشرت إلهام شاهين مجموعة صور ومقطع فيديو جمعها بمعتصم النهار، ووجهت له رسالة ترحيبية دافئة كتبت فيها: "الفنان السوري الرائع معتصم النهار.. منور إسكندرية ومنور مصر كلها.. أهلاً بيك في بلدك الثاني مصر وسعيدة جداً بوجودنا معاً في فيلم حين يُكتب الحب".


وبدت أجواء الود والانسجام واضحة بين الثنائي؛ حيث ظهرت إلهام شاهين بإطلالة كاجوال مريحة وفستان من الجينز (Denim Dress) بأزرار ذهبية وربطة خصر، بينما أطل معتصم النهار بأسلوب عصري بسيط بتيشيرت أبيض وبنطال جينز فاتح، ليعكسا بساطة وراحة كواليس العمل في عروس البحر المتوسط.


توليفة عربية جامعة: مفاجآت وقضايا من مصر والسعودية ولبنان وسوريا

أعربت إلهام شاهين عن حماسها الشديد للفيلم، مؤكدة أنه سينمائي من طراز مختلف يجمع طاقات إبداعية من مختلف أنحاء الوطن العربي. وأوضحت شاهين أن العمل يضم نخبة من الممثلين من مصر، سوريا، لبنان، والسعودية، إلى جانب سيناريو صاغته الكاتبة الأردنية سجى محمد بالتعاون مع هشام الخليفات، ومن إخراج محمد هاني. ووعدت الجمهور بموضوعات وقضايا متميزة وقالت: "الفيلم مليان مفاجآت.. هتتفاجئوا بمواضيع وأنا متحمسة جداً وإن شاء الله تشوفوا الفيلم قريب".


دراما رومانسية تُفكك تشابك القلوب والصراعات النفسية

ينتمي فيلم "حين يُكتب الحب" إلى أحضان السينما الرومانسية الإنسانية، حيث يتتبع مجموعة قصص عاطفية تتشابك فيها مصائر الأبطال وتتقاطع رغباتهم وسط صراعات داخلية وتحديات نفسية معقدة. ويضم الفيلم قائمة غنية من النجوم إلى جانب إلهام شاهين ومعتصم النهار، منهم: أحمد الفيشاوي، درة، جميلة عوض، شيري عادل، إلهام صفي الدين، عايدة رياض، سارة بركة، نانسي صلاح، وشريف حافظ.


يقدم العمل وجبة سينمائية تجمع بين وهج الحب وتناقضات المشاعر البشريّة، ليكون الجمهور على موعد مع تجربة سينمائية عربية مشتركة تعد بالكثير من الدفء والجمال.