TRENDING
Nina Ricci  أزياء برائحة العطر والرومانسية

أزياء نينا ريتشي Nina ricci لخريف وشتاء 2024-2025 لا بد أن تحمل عبق العطر والقبعة وتلك الرومانسية. هذه الثلاثية التي احتفظت بأعمدتها على مدى السنين.

فهذه الدار العريقة التي أوجدتها ماريا ريتشي عام 1932 وصار اسمها نينا بعد ذلك كانت لسحر العطر والأزياء.

من اللوفر بدأت عروضها، ومع بصمة التاريخ والعراقة استمرت، لتصل اليوم حدود العصرية المثيرة في الموضة مع المدير الإبداعي للدار هاريس ريد.

هاريس ريد ابن الـ 27 ربيعاً المعروف بإبداعاته الخيالية والتاريخية، يستلم دفة القيادة في الدار العريقة للأزياء والعطور منذ عامين، كأصغر مصمم إبداعي في تاريخ هذا المجال.


يستقي هاريس إيحاءاته في هذه المجموعة الشتوية من الممثلة والعارضة الأميركية سوزي باركر أيقونة الجمال في أواسط القرن الماضي. ومن صورها استلهم كيف يحب أن يرى المرأة تسير في شوارع باريس.

لا يؤمن مصمم الدار بأن الرومانسية تقطن في روح الأنوثة فقط. بل هي خليط مرن بين جنسين. وهذه الدلالات تترك شذاها فوق التصاميم.

قبعات كبيرة، أوشحة وعقد على شكل "بابيون" ، معاطف ورقة شفافة تحت رداء الشتاء السميك من الكشمير الأنيق. تول ملاصق للجسد وفوقه أحجبة.


إنها الأنوثة المخفية بلون الرقة والبنفسج ومن فوقها رداء الشتاء يخفي معاجم الجسد.

هذه الحيوية والتجديد في روح الدار نلمسه باللون الأحمر الذي يأتي خفيفاً لكنه مؤثراً وتلك الرقة المغطاة على خفر بالأوشحة والمعاطف الجلدية.

مجموعة يمكن أن نشم روح عطرها المكدس رومانسية، وتفاحة نينا ريتشي تعلن أنها ما زالت طازجة في شجرة الموضة.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Hawacom TV (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق أحكام قانون حماية الملكية الفكرية

يقرأون الآن