تعيش النجمة العالمية آن هاثاواي (Anne Hathaway) مرحلة ذهبية استثنائية تُتوّجها كـ "نجمة العام" بلا منازع، حيث تتقاطع في حياتها اليوم ذروة التألق المهني مع أسمى مشاعر الأمومة والبهجة الشخصية. بجدول أعمال مفعم بالحيوية وزاخر ببطولات سينمائية وأعمال درامية مرتقبة حصدت إشادات نقدية واسعة، تثبت هاثاواي مجدداً قدرتها الفريدة على التجدد والسيطرة على الشباك والأضواء.
وما يجعل هذا العام محطة فارقة ومطبوعة بالفرح الخالص، هو امتزاج شريط نجاحاتها الفنية المتتالية بخبر حملها السعيد؛ لتطل على جمهورها بحضور مُشع يجمع بين وهج النجومية في قمتها ودفء الأمومة، مكرسةً حضورها كأيقونة هوليوودية تعيش أحلى وأجمل أوقاتها على الإطلاق.
من Andy Sachs إلى عالم Homer
بدأ العام بعودة الشخصية التي أحبها الجمهور قبل نحو عقدين. عادت هاثاواي إلى Andy Sachs فيThe Devil Wears Prada 2، إلى جانب Meryl Streep وEmily Blunt وStanley Tucci، في لقاء سينمائي حمل معه جرعة كبيرة من الحنين، لكنه أثبت أيضاً أن شخصية أندي لم تفقد سحرها مع مرور السنوات.

ولم تكن العودة مجرد استعادة لنجاح قديم؛ فقد حقق الفيلم أكثر من 430 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، مؤكداً أن الكيمياء التي صنعت ظاهرة الفيلم الأول لا تزال قادرة على جذب الجمهور.
لكن هاثاواي لم تكتفِ بالعودة إلى الماضي. ففي الجهة الأخرى تماماً من عالمها السينمائي، تقفThe Odyssey " للمخرج Christopher Nolan، حيث تؤدي دور Penelope في واحدة من أكثر الملاحم السينمائية المنتظرة، إلى جانب Matt Damon. وهنا تبدو المفارقة الجميلة: النجمة التي ارتبط اسمها بعالم الموضة والـRunway تنتقل إلى عالم Homer والأساطير والملحمة.

خمس حكايات سينمائية في عام واحد
ولا يتوقف الزخم عند هذين العملين. فقد ظهرت هاثاواي أيضاً في Mother Mary، فيما تضم أجندتها السينمائية The End of Oak Street وVerity، في جدول استثنائي جعلها واحدة من أكثر نجمات هوليوود حضوراً على الشاشة خلال عام واحد.
إنها مسيرة تتنقل بين الدراما، والإثارة، والخيال العلمي، والموسيقى، والكوميديا، من دون أن تفقد صاحبتها قدرتها على إعادة اختراع نفسها في كل مرة.

ومن Mia Thermopolis... إلى Disney Legend
وفي العام نفسه، تعود هاثاواي إلى واحدة من أكثر الشخصيات التصاقاً بذاكرة الجمهورMia Thermopolis فيThe Princess Diaries. وبعد 25 عاماً على الفيلم الأول، تعود الحكاية إلى الواجهة، فيما تستعد هاثاواي لاستعادة الشخصية التي كانت بوابة شهرتها العالمية. الفيلم قيد الإنتاج حالياً، فيما أكدت هاثاواي أهمية أن تكون العودة وفية لروح السلسلة وإرثها.
وكأن الدائرة اكتملت، حيث جاء تكريمها كـDisney Legend في أغسطس ليمنح هذا العام معنى آخر. فبعد ربع قرن تقريباً من ظهورها الأول بشخصية ميا، أصبحت هاثاواي رسمياً جزءاً من إرث ديزني نفسه.

عام النجمة... وعام المرأة أيضاً
وراء كل هذا النجاح، هناك آن أخرى تظهر بعيداً عن الشاشة. النجمة، التي تنتظر طفلها الثالث، بدت هذا العام أكثر قرباً من فكرة التوازن بين العائلة والعمل، وأكثر هدوءاً في علاقتها بالشهرة والنجاح. وفي لحظة تكريمها كـDisney Legend، ظهرت إلى جانب زوجها وطفليها، في صورة عائلية بدت بقدر أهمية الجائزة نفسها.
وهكذا، تبدو 2026 مجرد سنة مزدحمة في أجندة آن هاثاواي، سنة نضج وعودة وتكريس. عام تعود فيه إلى الشخصيات التي صنعت ذاكرتها، وتخوض أدواراً جديدة مع كبار صناع السينما، وتحصل على تكريم يضع اسمها في سجل ديزني، فيما تواصل حياتها الخاصة بفصل جديد.