ترافق الملكة رانيا العبدالله جلالة الملك عبدالله الثاني في زيارة عمل إلى جمهورية التشيك والولايات المتحدة، وكانت العاصمة براغ محطتهما الأولى، حيث استُقبل العاهلان الأردنيان رسمياً في قلعة براغ، بحضور الرئيس التشيكي بيتر بافيل والسيدة الأولى إيفا بافلوفا.
وعلى هامش اللقاء الرسمي، اصطحبت السيدة الأولى التشيكية الملكة رانيا في جولة داخل قلعة براغ، المقر الرسمي لرئيس جمهورية التشيك وأحد أبرز المعالم التاريخية في العاصمة، في مناسبة جمعت بين الطابع الرسمي وخصوصية الجولة التي أتاحت للضيفتين استكشاف تاريخ المكان وهندسته العريقة.
الاحمر النابض
وفي هذا المشهد الملكي اللافت، اختارت الملكة رانيا إطلالة حمراء نابضة بالحضور، عكست أسلوبها المعروف في الموازنة بين الهيبة الملكية والحداثة. فقد تألقت بفستان ميدي باللون الأحمر الناصع من دار Carolina Herrera، جاء بقصة محددة للقوام وأكمام متوسطة الطول اتخذت شكلاً منفوشاً بلمسة عصرية أنيقة. وزُيّن التصميم بحزام ناعم من اللون نفسه، حدّد الخصر ومنح الفستان حضوراً أكثر أنوثة وانسيابية.
تفاصيل الإطلالة
وحافظت الملكة على وحدة اللون في تفاصيلها، فحملت حقيبة Givenchy من طراز Horizon باللون الأحمر، قبل أن تكسر هذه اللوحة اللونية بلمسة بيضاء لافتة من خلال حذاء كلاسيكي بكعب عالٍ ومقدمة مدببة من Christian Louboutin، أضفى تبايناً نقياً وأنيقاً على الإطلالة.
أما جمالياً، فاختارت تسريحة شعر منسدلة بخصلات مموجة بأسلوب Wavy، جاءت بحجم طبيعي وانسيابي، فيما ارتكز مكياجها على عيون محددة وشفاه ناعمة، ليكتمل بذلك حضور جمالي هادئ يترك للأزياء مساحة التعبير الأساسية.
وبين الأحمر الذي طبع الإطلالة والحضور الملكي الذي رافقها، قدّمت الملكة رانيا في براغ صورة أخرى من صور أناقتها المعاصرة، حيث تتحول القطع الكلاسيكية إلى إطلالة تحمل بصمتها الخاصة، من دون أن تفقد هدوءها ورقيها.