عادت الفنانة المصرية المعتزلة منى عبد المجيد إلى دائرة الضوء بعد سنوات من الغياب، من خلال تصريحات مؤثرة كشفت فيها جانبًا من معاناتها الصحية والنفسية، عقب إصابتها بجلطتين أثرتا على قدرتها على الكلام بصورة طبيعية، إلى جانب شعورها بالوحدة بعد وفاة زوجها وابتعاد عدد من زملائها في الوسط الفني عنها.
وخلال ظهور إعلامي حديث، تحدثت منى عبد المجيد، التي اشتهرت بشخصية «نورية» في المسلسل الكويتي «عديل الروح»، عن الظروف الصعبة التي عاشتها خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن تداعيات الجلطتين انعكست على حالتها الصحية، وأثرت على قدرتها على النطق والتحدث كما في السابق.
منى عبد المجيد تعيش بمفردها بعد وفاة زوجها
وأوضحت الفنانة المعتزلة أنها تعيش بمفردها في مصر منذ وفاة زوجها، لافتة إلى أنها مرت بأزمة نفسية وشعور قاسٍ بالوحدة خلال تلك الفترة. ورغم حديثها عن هذه الظروف، لا يوجد تأكيد طبي يثبت ارتباطها المباشر بإصابتها بالجلطتين.
ولم تخفِ منى عبد المجيد شعورها بالعتب تجاه عدد من زملائها الفنانين، إذ عبّرت عن حزنها لعدم سؤال الكثيرين عنها أو الاطمئنان إلى حالتها الصحية بعد عودتها إلى مصر، رغم العلاقات التي جمعتها بهم خلال سنوات عملها في الوسط الفني.
في المقابل، خصّت الفنانة زهرة الخرجي والفنان محمد العجيمي بالشكر، مشيدة بموقفهما وحرصهما على التواصل معها للاطمئنان إلى صحتها ومساندتها خلال محنتها، مؤكدة أنهما كانا من بين القلائل الذين بادروا إلى السؤال عنها.
هل تعود منى عبد المجيد إلى التمثيل؟
وعن إمكانية عودتها إلى الساحة الفنية، أكدت منى عبد المجيد أنها لا تفكر في استئناف نشاطها التمثيلي في الوقت الحالي، مشيرة إلى أنها لم تعد تتابع الأعمال الدرامية والسينمائية العربية، وأصبحت تميل أكثر إلى مشاهدة الإنتاجات الأجنبية.
وتأتي هذه التصريحات لتكشف جانبًا من حياة الفنانة بعيدًا عن الأضواء، بعد سنوات من الابتعاد عن التمثيل، وما رافق تلك المرحلة من تحديات صحية وشخصية.
أزمة صحية سابقة في عام 2007
وكانت منى عبد المجيد قد تعرضت لأزمة صحية في عام 2007، إثر إصابتها بجلطة دماغية تسببت في إصابتها بشلل نصفي. وربطت تقارير إعلامية آنذاك حالتها بمضاعفات محتملة أعقبت خضوعها لحقن تجميلية بالكولاجين في الوجه، من دون وجود تأكيد طبي قاطع يثبت هذه العلاقة.
وأثار ظهور الفنانة المعتزلة وحديثها عن ظروفها الصحية والنفسية تفاعلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد تسليط الضوء على حياتها بعد الاعتزال، والصعوبات التي واجهتها بعيدًا عن الشهرة والأضواء، كما فتح باب النقاش حول أهمية التواصل الإنساني ودعم الفنانين الذين يمرون بظروف صحية أو شخصية صعبة.