أثارت الفنانة روان بن حسين التساؤلات بمقطع فيديو صادم، كشفت فيه محاولتها التخلص من حياتها بعد تعرضها للظلم في الإمارات، مستغيثة بحاكم دبي في عدد من الرسائل التي نشرتها عبر حسابها الشخصي.
لم تكشف روان بن حسين عن التفاصيل، أو سبب تعرضها للظلم، إلا أنها ناشدت السلطات الإماراتية بالسماح لها بالعودة لوطنها، معبرة عن استعدادها التخلي عن كل شيء.
وكتبت روان بن حسين في منشور لها عبر حسابها الشخصي على تطبيق "سناب شات": "الشيخ محمد بن راشد.. لقد تم منعي ظلماً من السفر إلى دبي منذ عامين. إنه رمضان، أريد أن أرى بلدي وعائلتي.. كانت الإمارات العربية المتحدة موطني دائمًا، فقد بنيت حياتي كلها هنا، لدي 3 شركات و 5 منازل، وكانت ابنتي تدرس هنا خلال السنوات الثلاث الماضية، واتخذ والدي المتقاعد من دبي موطنا له للتقاعد.. لكن الآن أشعر أن هذا المكان لم يعد موطني، فأنا ضحية فساد شرطة دبي التي تبتزني بمبلغ 500 ألف درهم".
واستكملت روان بن حسين مناشدتها لحاكم دبي في منشور آخر، كشفت فيه محاولتها التخلص من حياتها بسبب الظلم وكتبت الفاشنيستا الكويتية: "تكريما لشهر رمضان..حاكم دبي يصدر عفواً عن 1518 سجيناً.. لطالما كنت أروج لدبي باعتبارها "موطني الآمن". لقد تركت بلدي الكويت وغادرت لندن لبدء حياة من الصفر هنا. بقيت منعزلاً لمدة عامين، وحاولت الانتحار في ديسمبر 2024 بسبب الظلم والفساد الذي أواجهه، لا أريد شيئًا الآن، خذ كل شيء ودعني أعود إلى بلدي بسلام".
وطالبت من الشيخ محمد بن راشد مقابلتها، في منشور كتبت فيه: "أعلم أن قلبك طيب، فقط امنحني الفرصة بمقابلتك لشرح كل شيء".
وفي مقطع فيديو نشرته ظهرت روان بن حسين قائلة: "أنا الشخص الواقعي الحقيقي، فكرت إنه أنا أذ.بح نفسي بسبب الظلم اللي شوفته، لو قولت إيه للي عملته فيا سلطة دبي! لكن اللي صاير من سنتين مش أوكيه! لو أنا عملت حاجة ـوكيه أستحق، إذا فيه موظفين معينين غلطوا لازم يتحاسبوا، أنا صرت سنتين أقود الملايين، كل ما أطلب السفر يرفضوا، أنا أم لطفلة معتمدة عليا، عندي أخوات يدرسون معتمدين علي".
وأضافت: "أنا أقود الملايين.. أنا عارفة مين اللي ورا الشيء هذا، لو أنا غلطانة أسجنوني، لكن سنتين وأنا ممنوعة من السفر! الحين أصدقائي يقولون حضري ستوري، إيش راح يسوي.. ردوني بلدي بليز! أنا روحت لندن طلعت ملايين في لندن روحت أي مكان طلعت ملايين فه، لكن اختارت الإمارات لأني أحبها، والشخص اللي ظلمني أنا ما مسامحاه، طز في كل شيء، زي ما بنيت من الصفر هبني تاني من الصفر، غصب عن أكبر شارب".
وتابعت: "أبو بنتي ما بيصرف عليها مليم أنا مو محتاجاه، دخلتها أكبر وأهم مدارس، اتركوني لحالي، بيهددوني بالإبعاد، أوكيه ابعدوني، سنتين وأنا ساكتة.. بنتي تحتاجني وأبويا يحتاجني.. أحاول أذ.بح نفس علشان أرتاح!. رحلوني. لو عاوزين تسجنوني اسجنوني، السجن بيخلص وأرجع بلدي.. سفارتنا سنة كاملة أعاني عندهم، وزارة الخارجية كان عندها العلم وما سووا شيء.. الحين سنتين.. بلادي وإن جارت علي عزيزة.. الحين أنا أناشد الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد ساعدوني، أرغب أرجع بلدي".