أصدرت المحكمة التركية حكماً نهائياً بحق عائشة باريم، أشهر مديرة أعمال للفنانين في تركيا، يقضي بسجنها لمدة 12 عاماً و6 أشهر، وذلك بعد إدانتها بتهمة "المساعدة في محاولة الإطاحة بحكومة الجمهورية التركية" ضمن إطار قضية أحداث منتزه غيزي الشهيرة.
Ünlü menajer Ayşe Barım, “Türkiye Cumhuriyeti hükümetini ortadan kaldırmaya teşebbüse yardım” suçlamasıyla 12 yıl 6 ay hapis cezasına çarptırıldı. pic.twitter.com/WLMaQkByt0
— birsenaltuntas (@birsenaltuntas1) February 11, 2026
تخفيف العقوبة من المؤبد إلى السجن المحدد
جاء هذا الحكم بعد مخاض قضائي طويل شهد تصعيداً كبيراً في الجلسات الأخيرة، حيث كانت النيابة العامة قد طالبت في وقت سابق بإنزال عقوبة السجن المؤبد المشدد بحقها. إلا أن قرار المحكمة الأخير استقر على عقوبة السجن لمدة 12 عاماً ونصف، معتبرةً أن دور باريم يندرج تحت بند "المساعدة" في تنفيذ المخطط وليس المشاركة المباشرة في القيادة، وهو ما أدى إلى خفض سقف العقوبة عما كان مطلوباً من قبل الادعاء.
كواليس الاتهام ودور الوسط الفني
استندت القضية ضد باريم إلى اتهامات تتعلق باستخدام نفوذها المهني كمديرة لأعمال كبار النجوم (مثل خالد أرغنتش وغيرهم) لتحريضهم على المشاركة في الاحتجاجات وتنسيق الحملات الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم شهادات العديد من الفنانين الذين أكدوا أن مشاركتهم كانت نابعة من قناعات شخصية ولا علاقة لباريم بها، إلا أن المحكمة رأت في أنشطتها خلال تلك الفترة دعماً لوجستياً وتنظيمياً ساهم في تصعيد الأحداث.
الوضع الصحي ومصير تنفيذ الحكم
يأتي هذا الحكم في وقت تعاني فيه باريم من ظروف صحية حرجة في القلب والدماغ، وهي التي كانت تخضع للإقامة الجبرية منذ أكتوبر 2025 بعد قضائها نحو 248 يوماً في السجن الفعلي. ومع صدور هذا الحكم، يترقب الشارع الفني والحقوقي آلية تنفيذ العقوبة ومدى مراعاة وضعها الصحي، في قضية تُعد واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في المشهد القضائي التركي المرتبط بأحداث غيزي.