قبل وفاته بيومين، وفي مستشفى دار الشفاء حيث كان طريح الفراش، أجرى الفنان أنور وجدي تجربة غير معتادة مع ورثته تحسبًا لأي خلافات مستقبلية حول تركة تركها بعد رحيله.
اجتماع الورثة وتحديد الحصص
استدعى أنور وجدي جميع الورثة: والدته، أخواته الثلاث، أزواجهن، وزوجته ليلى فوزي، إلى المستشفى بشكل عاجل. وبمجرد حضورهم، طرح عليهم سؤالًا مفاجئًا: "افترضوا أنني قد توفيت منذ يومين.. ما هو نصيب كل واحد منكم في التركة؟".
تفاعل الورثة مع السؤال، وبدأ كل منهم في مناقشة القيمة الفعلية للأموال، العمارة، والممتلكات الأخرى، في مشهد أثار ضحك أنور وجدي الذي شعر بالاطمئنان بعد أن تأكد أن كل شخص يعرف حقه.
الثقة بمحمود شافعي
في خطوة مؤثرة، كلف أنور محمود شافعي، زوج أخته الكبرى، بالاعتناء بزوجته ليلى فوزي، مؤكّدًا على ثقته به: "أنت الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه في كل شيء".
بعد يومين، وقبل سفره إلى ستوكهولم في الرحلة الشهيرة التي عاد منها جثة، حضر الورثة مرة أخرى، حيث حرّر أنور وجدي توكيلًا عامًا لمحمود شافعي وطلب من أزواج أخواته التوقيع على التوكيل للاطلاع فقط. ووجّه له كلمة حاسمة: "أنا واثق بك، وأمي تحبك، وليلى كذلك، وأنت الشخص الوحيد الذي يمكنه التوفيق بينهم جميعًا".
بعد الرحيل
سافر أنور وجدي ثم عاد جثمانه، وكان محمود شافعي الرجل الوحيد من العائلة الذي حضر لاستقبال الجثمان عند وصوله إلى المطار الساعة الواحدة صباحًا.
على الرغم من هذا الترتيب، دخل الورثة لاحقًا في خلافات قانونية وصلت إلى ساحات المحاكم، في مشهد يبرز الصعوبات التي يمكن أن تنشأ حتى بعد تنظيم الإرث بعناية.
---
إذا أحببت، أقدر أصيغ نسخة ثانية أقصر وأكثر تشويقًا وصادمة للعنوان، تصلح للنشر على المواقع التي تجذب القراء بعناوين قوية جدًا. هل تريد أن أفعل ذلك؟