عاد المطرب الشعبي رضا البحراوي إلى واجهة المشهد من جديد، بعد فترة عزلة أعقبت وفاة والدته وإعلانه الاعتزال المؤقت، وذلك من خلال رسالة حملت طابعًا روحانيًا مؤثرًا نشرها عبر حساباته الرسمية.
آية قرآنية تعكس حالته النفسية
اختار رضا البحراوي أن يعبّر عن حالته بآية قرآنية كتب فيها: «قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ»،
في إشارة واضحة إلى المرحلة الروحية التي يعيشها بعد الفقد، وما رافقها من مراجعات وتأملات شخصية.
وجاءت هذه الكلمات عقب فترة ابتعاد عن الساحة الفنية، عاشها الفنان متأثرًا بوفاة والدته، وهو الحدث الذي ترك أثرًا عميقًا في نفسه ودفعه إلى إعلان اعتزاله مؤقتًا.

كلمات مؤثرة في وداع والدته
كان رضا البحراوي قد نعى والدته برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، طالبًا من جمهوره الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
وكتب في منشوره: «لم يكن فِراقكِ عليّ هيّن، ولكنه كان أمرًا مقضيًا، لا ألم يُضاهي ألم فقدك، ولا ذكرى أبشع من ذكرى رحيلك، ولا حُزن يفوق حُزن وفاتكِ، ولو ملكت الدنيا بما فيها لا شيء يعوضني عن وجودك، طبتِ وطاب منامك يا أغلى ما فقد قلبي.. اللهم ارحم أمي رحمةً تسع السماوات والأرض، اللهم اجعل قبرها في نور دائم لا ينقطع، واجعلها في جنتك آمنة مطمئنة يا رب العالمين».
أعمال رضا البحراوي وبداية مشواره الفني
يُذكر أن رضا البحراوي بدأ مشواره الغنائي من خلال أغنية “زمن الوحوش”، التي شكّلت انطلاقته الأولى نحو الساحة الفنية. وجاء اكتشافه على يد المنتج طارق عبد الستار، بدعم من المطرب ياسر رماح، حيث قدّماه للجمهور عبر تقديم عدد من أغنيات كوكب الشرق أم كلثوم والفنانة نجاة الصغيرة، إلى جانب أغنية “علّمني يا أبا” التي شاركه فيها ياسر رماح.
وتمكن المطرب الشاب من لفت الأنظار بصوته وأدائه المميز، ما ساعده على تثبيت أقدامه تدريجيًا داخل ساحة الغناء الشعبي، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء في هذا اللون الغنائي خلال السنوات الأخيرة.