أثارت الفنانة الأميركية بريتني سبيرز موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات أدلت بها بحق والدتها لين سبيرز، وذلك خلال مقطع مصوّر سجلته كاميرات الشرطة عقب توقيفها في ولاية كاليفورنيا خلال شهر مارس الماضي.
بريتني سبيرز تتحدث عن حادثة قديمة تخص والدتها
أظهرت اللقطات المصورة لحظة حديث بريتني سبيرز مع عناصر الشرطة بعد إيقافها للاشتباه بقيادتها السيارة تحت تأثير الكحول، حيث كان الضباط يوضحون لها خطورة القيادة في هذه الحالة.
وخلال الحوار، انتقلت سبيرز للحديث عن واقعة قديمة تعود إلى والدتها، مدعية أن لين سبيرز تسببت في وفاة شخص خلال حادث سير سابق، وأنها لم تواجه أي إجراءات قانونية حينها.
وقالت بريتني في الفيديو: "نعم سيدي، أعلم ذلك. والدتي قتلت رجلاً كان يقود دراجة، لكنني لم أفعل شيئاً كهذا من قبل. ولم يحدث لها أي شيء! لماذا لم يتم توقيفها؟ وكيف أفلتت من كل شيء؟".
تفاصيل الحادث الذي تحدثت عنه بريتني سبيرز
تعود الواقعة التي أشارت إليها المغنية إلى عام 1975، وكانت والدتها لين سبيرز قد تحدثت عنها سابقاً في مذكراتها "Through the Storm".
وبحسب رواية لين، كانت تقود سيارتها وسط أمطار غزيرة في بلدة كينتوود بولاية لويزيانا أثناء توجهها لنقل شقيقها إلى المستشفى، عندما واجهت صعوبة في الرؤية بسبب الظروف الجوية.
وأوضحت أنها فوجئت بوجود طفلين يقودان دراجتين هوائيتين على الطريق، ورغم محاولتها التوقف، لم تتمكن من تفادي الاصطدام بأحدهما. وأسفر الحادث عن وفاة الطفل أنتوني وينتر، البالغ من العمر 12 عاماً، متأثراً بإصاباته.
ورغم عدم توجيه اتهامات قانونية إلى لين سبيرز، أكدت في مذكراتها أن الحادث ترك أثراً نفسياً عميقاً عليها، وظل من أكثر التجارب المؤلمة في حياتها.

ادعاءات أخرى من بريتني بحق والدتها
كما تضمنت التسجيلات المصورة تصريحات أخرى من بريتني سبيرز، زعمت خلالها أن والدتها حاولت إيذاءها في وقت سابق، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تاريخ طويل من التوترات بين بريتني ووالدتها، خاصة بعد السنوات الصعبة التي مرت بها النجمة الأميركية خلال فترة الوصاية القانونية التي انتهت عام 2021.
انتهاء قضية بريتني سبيرز القانونية الأخيرة
على الجانب القانوني، أنهت بريتني سبيرز إجراءات قضيتها المتعلقة بتوقيفها في مقاطعة فينتورا، بعد اعترافها بالذنب في تهمة مخففة مرتبطة بالواقعة.
وقضت المحكمة بوضعها تحت المراقبة لمدة 12 شهراً، إلى جانب إلزامها بالمشاركة في برنامج توعوي حول مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول، ودفع الغرامات التي أقرتها المحكمة.
وأكد محاميها مايكل غولدشتاين أن موكلته تحملت مسؤولية تصرفاتها من خلال اتفاق الإقرار بالذنب، فيما تواصل تصريحاتها بشأن والدتها إثارة اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين.