TRENDING
مشاهير تركيا

أزمة بين "القبيحة" و"بيرجين".. اتهامات بنسخ مشاهد الفيلم وتهديد باللجوء إلى القضاء

أزمة بين

تصاعد خلاف لافت في الدراما التركية قبل عرض الموسم الثاني من مسلسل «القبيحة» Çirkin، بعدما اتهمت الشركة المنتجة لفيلم «بيرجين» Bergen صناع المسلسل بالاستعانة بمشاهد من الفيلم، معتبرة أن التشابه لا يقتصر على الفكرة، بل يمتد إلى زوايا التصوير وتسلسل اللقطات وتصميم الصوت والأجواء المحيطة بالمشهد.
وأخذ الخلاف منحى قانونيًا بعدما لوّحت شركة Orchestra Content، المنتجة لفيلم «بيرجين»، بإمكانية رفع دعوى تعويض في حال عدم وقف عرض المادة موضع الاعتراض، في وقت رفضت فيه شركة 25 Film، المنتجة لمسلسل «القبيحة»، هذه الاتهامات، مؤكدة أن مثل هذه المشاهد تكررت مئات المرات في السينما التركية والعالمية.


منتجو «بيرجين» يتهمون «القبيحة» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية

اندلعت الأزمة بعد طرح الإعلان التشويقي الأول للموسم الثاني من مسلسل «القبيحة»، وهو إعلان تبلغ مدته نحو دقيقة وصُوّر خصيصًا للترويج للموسم الجديد.
وبحسب ما نقلته الصحفية التركية بيرسين عبر حسابها على «إنستغرام»، أصدرت شركة Orchestra Content بيانًا أشارت فيه إلى وجود أوجه تشابه واضحة بين الإعلان ومشهد من فيلم «بيرجين» الذي عُرض عام 2022.
ولم تقتصر اعتراضات الشركة، وفق ما ورد في بيانها، على الفكرة العامة للمشهد، بل شملت تسلسل اللقطات وزوايا التصوير وتصميم الصوت والأجواء العامة، بدءًا من استعداد البطلة أمام طاولة المكياج، وارتداء القفازات ووضع العطر، وصولًا إلى اللقطات القريبة لعينيها، ثم عبورها الممر باتجاه المسرح واعتلائها الخشبة، مع ظهور الجمهور من خلفها.
وأكدت Orchestra Content أن هذه التفاصيل كانت مدونة بعناية في سيناريو فيلم «بيرجين»، كما ظهرت في مخططاته المصورة Storyboard، معتبرة أن تنفيذ المشاهد بالتسلسل نفسه تقريبًا، مع استخدام زوايا تصوير متشابهة وتصميم صوت وأجواء مماثلة، يمثل انتهاكًا لحقوق الملكية الفكرية.
وأضافت الشركة أن التشابه، بحسب ادعائها، يستمر حتى أداء البطلة للأغنية نفسها التي قدمتها شخصية بيرجين خلال ظهورها على المسرح في الفيلم.



تهديد بدعوى تعويض ضد مسلسل «القبيحة»

لم تكتفِ الشركة المنتجة لفيلم «بيرجين» بتسجيل اعتراضها، بل لوّحت بالتصعيد القانوني، مؤكدة أنها ستتجه إلى رفع دعوى تعويض إذا لم يتم وقف عرض المادة التي أثارت اعتراضها.
في المقابل، ردت شركة 25 Film، المنتجة لمسلسل «القبيحة»، على الاتهامات باستغراب، مؤكدة أن القائمين على العمل فوجئوا بالبيان الصادر عن Orchestra Content.
وأوضحت الشركة أن أجواء الكواليس في الملاهي والمسارح تتشابه بطبيعتها، مشيرة إلى أن المغنين عادة ما يستعدون أمام طاولة المكياج، ثم يعبرون ممرًا قبل الصعود إلى خشبة المسرح.
وشددت 25 Film على أن هذا النوع من المشاهد سبق تصويره مئات المرات في السينما العالمية، وكذلك في أفلام «يشيلتشام» التركية، نافية أن تكون المشاهد التي ظهرت في إعلان «القبيحة» مقتبسة من فيلم «بيرجين».

«القبيحة» يعود بموسمه الثاني وسط الأزمة

يتزامن هذا الخلاف مع استعداد مسلسل «القبيحة» للعودة بموسمه الثاني عبر شاشة Star TV، بعد النجاح الذي حققه الموسم الأول، بمشاركة تشاغلار أرطغرل ودريا بينار آك في البطولة.
وتتمحور أحداث المسلسل حول «مريم تونالي»، التي فقدت عائلتها في سن مبكرة وعاشت ظروفًا قاسية، قبل أن تتغير حياتها مع دخول «قادير» إلى عالمها، وهو الرجل المنتمي إلى عالم تحكمه القوة والمال والنفوذ، لتجد نفسها أمام سلسلة من الصراعات والأسرار والحسابات القديمة.
وكشف الإعلان التشويقي للموسم الجديد عن تحولات مرتقبة في حياة «مريم»، حيث ظهرت وهي تستعد خلف الكواليس قبل الصعود إلى المسرح، وهو المشهد الذي أصبح محور الأزمة بين منتجي المسلسل وفيلم «بيرجين».


«بيرجين».. فيلم يستعيد حياة مغنية انتهت بمأساة

يعود أصل الخلاف إلى فيلم «بيرجين» الذي عُرض عام 2022، وجسدت فيه الفنانة التركية فرح زينب عبدالله شخصية المغنية بيرجين، في عمل تناول محطات من حياتها الفنية والشخصية والمأساة التي انتهت إليها.
ويروي الفيلم قصة المغنية التركية التي ارتبطت برجل دفعها حبه وغيرته إلى الابتعاد عن الغناء، قبل أن تتعرض لاحقًا لاعتداء بمادة حارقة أدى إلى تشوه وجهها وفقدانها إحدى عينيها.
ورغم الاعتداء، واصلت بيرجين مسيرتها الفنية، واشتهرت بإخفاء عينها المصابة بشعرها أو بغطاء خاص، قبل أن تنتهي حياتها بشكل مأساوي عام 1989، بعدما قتلها زوجها السابق خالص سربس.
وكانت سيريناي ساريكايا مرشحة في البداية لتجسيد شخصية بيرجين، إلا أنها انسحبت من المشروع، لتنتقل البطولة لاحقًا إلى فرح زينب عبدالله، التي قدمت الشخصية في الفيلم الذي حظي باهتمام واسع عند عرضه، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة من جديد بسبب الأزمة التي أثارها الإعلان الترويجي للموسم الثاني من مسلسل «القبيحة».