TRENDING
لايف ستايل

كيم كارداشيان ترتدي عقد إليزابيث تايلور... تحفة بولغاري بـ6.5 ملايين دولار

كيم كارداشيان ترتدي عقد إليزابيث تايلور... تحفة بولغاري بـ6.5 ملايين دولار


ثروة احاطت بعنق كيم كرداشيان. 6.5 ملايين دولار من المجوهرات شكلت طوقاً مرصعاً حول وجيدها من بولغاري،  الاسم العريق في عالم الفخامة والجواهر. 



لم تكن المفاجأة التي تلقّتها كيم كارداشيان في عيد ميلادها السادس والأربعين مجرّد هدية فاخرة، بل فرصة نادرة لارتداء قطعة تحمل بين أحجارها تاريخاً من الحب والشغف والبذخ الهوليوودي. فقد أتاح لها منسّق الأزياء لو روش ارتداء عقد الزمرد والألماس الشهير من دار بولغاري، الذي ارتبط باسم النجمة الراحلة إليزابيث تايلور وقصة حبها العاصفة مع ريتشارد بيرتون.


ونشرت كيم صورها وهي ترتدي العقد، مرفقة إياها بعبارة: «لو كان لهذه المجوهرات أن تتكلم...»، وهي عبارة تختصر حكاية قطعة تحمل في بريقها ثراء النجمات في هوليوود.


هدية من ريتشارد بيرتون إلى إليزابيث تايلور

تعود قصة العقد إلى عام 1964، حين أهدى ريتشارد بيرتون إليزابيث تايلور هذه التحفة من بولغاري بمناسبة زواجهما. أما حجر الزمرد الكولومبي المعلّق في وسط العقد، والذي يبلغ وزنه 23.46 قيراطاً، فكان قد وصل إليها قبل ذلك بعامين، هدية خطوبة من بيرتون.والذي يقدر ثمنه اليوم بـ 6.5 مليون دولار.


وهكذا اجتمعت في قطعة واحدة هديتان تحملان ذكرى واحدة، لتصبح المجوهرات شاهداً على واحدة من أكثر قصص الحب شهرة وإثارة في عالم السينما. لم يكن الزمرد وحده مصدر سحر العقد، بل الحكاية التي رافقته، والمرأة التي جعلت منه جزءاً من صورتها الأيقونية.


من إرث إليزابيث تايلور إلى مجموعة بولغاري التاريخية

لم تفقد هذه المجوهرات بريقها مع مرور السنوات، بل ازدادت قيمتها التاريخية، إلى أن عُرضت ضمن مزاد مجوهرات إليزابيث تايلور لدى دار كريستيز عام 2011. وبيعت مجموعة المجوهرات المرتبطة بهذه القطع بقيمة إجمالية بلغت 12.7 مليون دولار، قبل أن تعود إلى مجموعة بولغاري التراثية.


ومن هنا تكتسب إطلالة كيم كارداشيان معناها الاستثنائي؛ فهي لم ترتدِ عقداً باهظ الثمن فحسب، بل وضعت حول عنقها قطعة محفوظة في ذاكرة دار عريقة، وتحمل إرث امرأة لم تكن علاقتها بالمجوهرات مجرد عشق للترف، بل جزءاً من شخصيتها وحضورها السينمائي.