في ظهور استثنائي كسر طقسه الأسبوعي المعتاد، أثار نجم بوليوود أميتاب باتشان حالة من الجدل والترقب بين محبيه حول العالم، بعدما التقى آلاف المعجبين المحتشدين أمام قصره الشهير «جالسا» (Jalsa) في مدينة مومباي الهندية، لكن هذه المرة من داخل حاجز زجاجي مصفح ومضاد للرصاص، في خطوة أمنية غير مسبوقة خلال لقاءاته الجماهيرية.
أميتاب باتشان خلف حاجز زجاجي للمرة الأولى
وشهد يوم الأحد ظهور أميتاب باتشان، البالغ من العمر 84 عاماً، على المنصة المخصصة لتحية الجمهور أمام قصره، إلا أن المفاجأة كانت في إحاطة المنصة بهيكل زجاجي واقٍ من ثلاث جهات، ظهر النجم من خلفه موجهاً التحية إلى الحشود ورافعاً يديه تعبيراً عن امتنانه لمحبيه.
ولفت الأنظار أيضاً حضور نجله النجم أبهيشيك باتشان، الذي وقف خلف والده طوال فترة اللقاء، متابعاً حركة الجمهور ومحيط المكان بحذر، في مشهد عكس حجم الإجراءات الاحترازية المتخذة.

تهديد بتفجير قصر «جالسا» يستنفر الأجهزة الأمنية
وبحسب تقارير صحفية هندية، جاءت هذه التدابير الأمنية المشددة عقب تلقي شرطة مومباي والسلطات المعنية رسالة عبر البريد الإلكتروني تتضمن تهديداً بتفجير قصر «جالسا»، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف إجراءات الحماية وفرض طوق أمني حول محيط المنزل.
وفي ظل غياب أي بيان رسمي يوضح ما إذا كان تركيب الحاجز الزجاجي قد جاء بطلب من شرطة مومباي أو بمبادرة احترازية من عائلة باتشان، بقيت طبيعة الإجراءات المتخذة محط تساؤلات، خصوصاً مع اختلاف هذا الظهور عن اللقاءات السابقة.
سترة أميتاب باتشان تثير التكهنات
وعلى مدى سنوات طويلة، اعتاد أميتاب باتشان الخروج مساء كل يوم أحد لتحية آلاف المعجبين الذين يتجمعون أمام منزله، في تقليد أسبوعي لم يكن يتطلب وجود حواجز زجاجية أو قيود تفصل بينه وبين جمهوره.
لكن ظهوره الأخير أثار مزيداً من التساؤلات، بعدما ارتدى سترة واسعة وفضفاضة، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات بشأن احتمالية ارتدائه سترة واقية من الرصاص تحت ملابسه، من دون تأكيد رسمي لهذه المعلومات.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً من اللقاء، وسط اهتمام واسع بالتغييرات الأمنية التي رافقت ظهور النجم الهندي.
أميتاب باتشان يتمسك بلقائه الأسبوعي مع الجمهور
ورغم التهديدات والمخاوف الأمنية، حرص أميتاب باتشان على عدم التخلي عن موعده الأسبوعي مع محبيه، مفضلاً مواصلة تقليده المعتاد مع تعزيز إجراءات الحماية المحيطة به.
وبهذا الظهور، حافظ نجم بوليوود على تواصله مع جمهوره، وإن كان هذه المرة من خلف حاجز زجاجي عازل فرضته الظروف الأمنية الاستثنائية.