أعلنت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ عزمها اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة ضد أحد الأشخاص الذي يدّعي أنه «العندليب الأبيض»، معتبرة أن هذه الادعاءات تمثل إساءة مباشرة لاسم وقيمة أحد أهم رموز الفن العربي.
محامي الأسرة: استغلال غير قانوني للاسم
وأكد المستشار القانوني ياسر قنطوش، محامي أسرة عبد الحليم حافظ، في تصريحات صحفية، أن هذا الشخص يتعمد تشويه صورة الفنان الراحل واستغلال اسمه وتاريخه الفني دون أي سند قانوني، مشددًا على أن الأسرة ترفض تمامًا استخدام اسم أو صورة عبد الحليم حافظ دون الرجوع إليها أو الحصول على موافقتها.
تحذير للإعلام من استضافته
وأضاف قنطوش أن الأسرة تناشد الصحفيين والإعلاميين عدم استضافة هذا الشخص في البرامج أو اللقاءات الإعلامية، وعدم الربط بينه وبين العندليب الأبيض، محذرًا من أن الاستمرار في هذه الممارسات سيقابَل باتخاذ إجراءات قانونية صارمة لحماية اسم الفنان وتاريخه.
تحركات لحماية إرث العندليب
وفي سياق متصل، كانت أسرة عبد الحليم حافظ قد أعلنت في وقت سابق عن تدشين موقع إلكتروني جديد يتيح للجمهور مشاهدة منزل العندليب ومقتنياته، في خطوة تهدف إلى إتاحة إرث الفنان الراحل لعشاقه ومحبيه.
كما أكدت الأسرة سعيها إلى توثيق منزل عبد الحليم حافظ لدى منظمة اليونسكو، باعتباره أحد أبرز بيوت نجوم الفن التي تحمل قيمة ثقافية وتاريخية كبيرة.
رسالة إلى جمهور عبد الحليم حافظ
ونشر أحد أفراد الأسرة منشورًا عبر الصفحة الرسمية لـ منزل العندليب على موقع فيسبوك، عبّر فيه عن اعتذار الأسرة للجمهور عن فترة الغياب، موضحًا أن إغلاق الصفحة مؤقتًا جاء بهدف العودة بمحتوى يليق بقيمة عبد الحليم حافظ وتاريخه الفني.
وجاء في الرسالة أن صوت عبد الحليم لم يكن مجرد غناء، بل نبض بيت مصري وذاكرة جيل كامل، وأن الأسرة عملت خلال الفترة الماضية بحب وشغف للحفاظ على منزله وإتاحته أمام الجمهور باعتباره أمانة فنية وتاريخية للأجيال القادمة.
حرص مستمر على حماية الاسم والتاريخ
وأكدت الأسرة أن كل تحركاتها القانونية والإعلامية تأتي في إطار حماية اسم عبد الحليم حافظ من أي استغلال أو تشويه، والحفاظ على إرثه الفني بوصفه أحد أعمدة الغناء العربي في القرن العشرين.