TRENDING
كلاسيكيات

لقاء عاطفي انتهى بصورة مأساوية.. قصة من شباب أنور وجدي تكشف كواليس الفقر والطموح

لقاء عاطفي انتهى بصورة مأساوية.. قصة من شباب أنور وجدي تكشف كواليس الفقر والطموح

في واحدة من الحكايات الإنسانية الطريفة التي تعكس بدايات النجوم قبل الشهرة، عاش الفنان الكبير أنور وجدي موقفًا لا يُنسى في سنواته الأولى حين كان ممثلًا ناشئًا في الفرقة القومية، لا يملك من الدنيا سوى شياكته وحلمه الكبير بالنجومية.

إعجاب من النظرة الأولى

تعرّف أنور وجدي على فتاة فائقة الجمال، لفت نظرها مظهره الأنيق وبدلته الجديدة، رغم أنه لم يكن قد سدد ثمنها سوى أول قسط وقدره أربعون قرشًا فقط. وسرعان ما نشأت بينهما مشاعر إعجاب متبادلة، لتطلب منه ذات يوم الخروج معًا وقضاء وقت هادئ.

أزمة المال قبل الموعد

وافق أنور دون تردد، لكن السؤال الأصعب كان: من أين سيأتي بنفقات اليوم؟ جاب أصدقاءه محاولًا الاستدانة، لكنه وجد الجميع في ضائقة مماثلة، ليذهب إلى الموعد وليس في جيبه سوى نصف ريال بالكاد.

حيلة الترامواي والهروب من الأجرة

التقيا أمام مصلحة البريد في العتبة، وحين وصلت الفتاة بسيارة أجرة، تظاهر أنور بإشعال سيجارة وعدم الانتباه حتى لا يضطر لدفع الأجرة. واقترحت عليه الذهاب إلى كازينو روض الفرج لقضاء وقت هادئ وتناول العشاء، فوافق بسرعة لكنه أصر على ركوب الترامواي بدل التاكسي بدعوى حبه للتواضع.

مطاردة قرض في شوارع شبرا

خلال سير الترامواي في شارع شبرا، لمح أنور مقهى لأحد أصدقائه المعروفين بالكرم، فقفز مسرعًا ونزل إليه، وبدأ حديثًا عابرًا حتى عرض عليه الصديق مشروبًا، فاستغل اللحظة وطلب سلفة، ليمنحه الرجل ريالًا كاملاً. انطلق أنور جريًا ليلحق بالفتاة التي كانت تنتظره في حيرة وغضب.

العشاء الذي كشف الحقيقة

دخلا الكازينو أخيرًا، وبدأت الفتاة تعبر عن إعجابها به، ثم طلبت أشهى الأطعمة دون تردد، بينما كان أنور غارقًا في التفكير في كيفية دفع الحساب. وعندما جاء النادل بالمبلغ الكبير، لم يجد مفرًا من الاعتراف بحقيقته كاملة.

نهاية محرجة وبداية أسطورة

دفعت الفتاة الحساب غاضبة، وتركته بعد أن أمطرته بوابل من العتاب، في موقف محرج لكنه يعكس قسوة البدايات التي عاشها نجم صار لاحقًا من كبار نجوم السينما المصرية.