مايا دياب تعود لتذهلنا مجددًا بإطلالتها التي تحمل توقيع الجرأة والتميز. هذه المرة، اختارت ثوبًا ذهبيًا ينساب على قد جسدها بانسجام تام، مزينًا بشراريب دقيقة وفتحة ساق طويلة تكشف عن لمسة من الجرأة الأنثوية الرشيقة. حولها، طرحة أو وشاحٌ يلتف مثل جناح فراشة باللون البني، يضيف بعدًا خياليًا وكأنها تتطاير في الهواء، محوّلة كل حركة إلى عرض بصري ساحر.

ثوب جان لويس صبجي المتطاير
في آخر ظهور لها على برنامج "يلا دبكة" ومع انطلاق أغنيتها الجديدة "قبة"، بدت مايا كفراشة من الضوء، ملتفة بجناح بني يحيط بها كرقة هالة متوهجة. تصميم الثوب من توقيع جان لويس صبجي، الذي نجح في المزج بين البريق والفخامة والحركة الحرة في آن واحد.
ولم تكتفِ مايا بالثوب فقط، بل أضافت لمسة مكياج متكاملة مع روح الإطلالة: عيون دخانية غامقة بالأسود القوي تكاد تخطف الأنظار، شفاه باللون البيج الجاف تضيف توازنًا ناعمًا، وتسريحة شعر متماوجة تحمل طابع الريترو تنسجم مع حركة الطرحة والجناح البني، لتكمل الصورة الكاملة للأنوثة المبدعة.

مايا دياب تجيد صنع الدهشة دائمًا، فهي لا تكتفي بارتداء ملابس جميلة، بل تبتكر إطلالات فريدة خارج الصندوق، تجعل كل ظهور لها لحظة تستحق الوقوف عندها. هذه المرة، تحولت إلى رمز للبريق الحر والحركة الفنية المبتكرة، لتثبت مرة أخرى أنها ليست مجرد نجمة، بل تجربة بصرية وحسية تتجاوز حدود الموضة التقليدية.