TRENDING
سلمى حايك وأنجلينا جولي في مهمة عالمية لرد الاعتبار للمكسيك

أعلنت النجمة العالمية سلمى حايك من العاصمة المكسيكية عن عملها على إنتاج فيلم جديد يهدف إلى تصحيح الصورة التي تُرسم عن المكسيك، والرد على ما وصفته بـ«الهجمات الأخلاقية» التي تستهدف بلدها.

وجاء إعلانها خلال مشاركتها في فعالية رسمية خصصت لإعلان دعم الحكومة المكسيكية لقطاع صناعة السينما، بحضور الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم.

“نريد استعادة السرد الحقيقي عن المكسيك”

أكدت سلمى حايك أن المشروع يحمل أهمية خاصة في توقيت حساس، قائلة إن بلادها تتعرض لهجوم أخلاقي، فيما يتم نقل صورتها بشكل “خاطئ تمامًا”، من دون أن تحدد الجهة المقصودة.

وأضافت أن الهدف من الفيلم هو استعادة “السيطرة على السرد”، مشددة على ضرورة أن يقدم المكسيكيون أنفسهم كما هم فعلًا، لا كما يتم تصويرهم خارجيًا. وأوضحت أن العمل يسعى لتقديم صورة حقيقية تعكس هوية المكسيك وثقافتها وواقعها بعيدًا عن الصور النمطية.

التصوير في فيراكروز وكوينتانا رو

من المقرر تصوير الفيلم، الذي لم يُكشف عن عنوانه بعد، في ولايتي فيراكروز وكوينتانا رو جنوب شرقي المكسيك.

وتحمل ولاية فيراكروز بعدًا شخصيًا خاصًا بالنسبة لحايك، إذ إنها مسقط رأسها، ما يمنح المشروع طابعًا وجدانيًا إضافيًا، إلى جانب اختيار كوينتانا رو لما تتمتع به من تنوع طبيعي وثقافي يعكس وجهًا آخر للمكسيك.


أنجلينا جولي مرشحة للمشاركة

بحسب تقارير إعلامية محلية، من المتوقع أن تشارك النجمة الأميركية أنجلينا جولي في بطولة الفيلم، بعد أن زارت في يوليو (تموز) 2025 عدة مناطق في ولاية فيراكروز برفقة سلمى حايك، ما عزز التكهنات حول تعاون فني مرتقب بين النجمتين.

تضامن مع اللاتينيين في الولايات المتحدة

في سياق متصل، عبّرت سلمى حايك عن تضامنها مع ذوي الأصول اللاتينية في الولايات المتحدة، على خلفية السياسات المناهضة للمهاجرين التي انتهجها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وقدمت حايك عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي نصائح توعوية تتعلق بحقوق المهاجرين في حال تعرضهم لعمليات دهم من قبل عملاء الهجرة الفدراليين، مؤكدة دعمها للمجتمعات اللاتينية في مواجهة أي تضييق أو تمييز.